كان في المنزل غرفة يدخلها الجميع ولكنها تمثل له وحده اكثر من اي احد
كل ليل بلا استثناء يلج بعقله وروحه وجسده اليها , انها اكثر الاماكن التي يتخذ بها اهم قراراته ويحلم بها بكل احلامه
احيانا يدخلها ليتخيل مستقبله الذي يشع نورا امامه , واحيانا لا يري في مستقبله سوي ظلام الخوف منه
اما عن الحب فقد احبها في الغرفة وكره حبها في يوما اخر داخلها لكنه بالتأكيد لم يكرهها
احلامه كانت وردية دائما , فقد سافر الي شتي بقاع العالم التي يعرفها ولكن لم تخرج احلامه من الباب ولم تتعدي حدود الاحلام ...
اما الخوف فقد كان صديقه الأقرب فلم يكف عن الخوف من كل شئ , من الناس , من المجتمع , من مشاعره , من قدره ومن نفسه
الأمل ؟ كان حاضرا غائبا حاضرا
الوحدة.. لم يخاذله هذا الشعور ابدا الا داخل الغرفة لكن بالتأكيد لم يكن وحيدا خارجها
اكثر الاثاث انتشارا كان الندم , الندم تقريبا علي كل شئ فعله حتي وان كان يدرك في قرارة نفسه انه ليس شيئا يستحق
الضمير شريكه الوحيد في الغرفة كان شخصا ممتعا بحق يتمني من كل قلبه ان يغادر الي الابد
اظن انني نسيت تركيب مصابيح بغرفتي , او انني لم استطع ام انه لا يوجد مكان لتركيبها ...لا يهم
الان اخبرني ما هو شكل غرفتك ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق