السبت، 18 أكتوبر 2014

حكاية بسكويتة






مع آخر قضمة كتبت النهاية لقطعة البسكويت البائسة

تحركت الاصابع لالتقاط واحدة اخري لتبدأ نفس نهاية السابقة 

مجددا ومجددا ومجددا 

تطحنها اسنان لتتناثر فتاتها وتأتي بعض الصراصير لالتقاطها 
.
.
.
.
جنود في الصحراء تحت اشعة الشمس الحارقة , بخرت الشمس كل السوائل بجسدهم 

وبدون سابق انذار القيت عليهم القنبلة فرقتهم فاندمجوا وانصهرت اجسادهم ليصبحوا كيان واحد يقاتل للنجاة

لكن انتهت حياتهم لقمة في فم العدو الاكثر قوة وذكاءا

دائما هناك اقوي ..

تذكرني القصة ببعض البيض والدقيق واللبن في الخلاط 

..
..

هربت الصراصير بما جمعته من غذاء اليوم محاولة الافلات من جيش النمل ورائهم

اتجه كلا في الي اماكن مختلفة, تفرقت الصراصير وحاولت التحصن في اماكن مختلفة من المنزل 

ولكن خسرت المعركة فأصبحت الصراصير اجسادا معلقة تنتظر وقت التهامها في الشتاء

لا يمكن توقع ما سيحدث..

.
.

لم يدم الانتصار طويلا, بعدها ب5 دقائق تخللت لبيوت النمل رائحة مشئومة تحمل احساسا بالموت سائل ترك بعد جفافه سربا من الجثث

وانتهت اخر قطعة بسكويت في العلبة .